مكي بن حموش
7742
الهداية إلى بلوغ النهاية
- ثم ( قال تعالى ) « 1 » : قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَساراً [ 21 ] . أي : قال نوح لمّا عصاه قومه : يا رب ، إنهم عصوني فيما بلّغتهم عنك فلم يقبلوه واتبعوا أمر من لم يزده ماله وولده إلا خسارا ، أي : اتبعوا في معصيتهم إياي من « 2 » كثر ماله وولده فلم يزده « 3 » ذلك إلا بعدا منك - يا رب - [ وذهابا ] « 4 » عن سبيلك . ومن قرأ « 5 » " ولده " بالضم « 6 » احتمل أن يكون / جمع " ولد " ، ك " وثن " جمع " وثن " « 7 » ، ويجوز أن يكون واحدا يراد به ( غير ) « 8 » الولد : ( وقد قال مجاهد : ولده :
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) ث : أي من . ( 3 ) ث : يزدهم . ( 4 ) م : وذهاب . ( 5 ) أ : قرأه . ( 6 ) قرأ بالضم عامة قراء الكوفة في جامع البيان 29 / 98 وفيه : " قرأ أبو عمرو كل ما في القرآن من ذلك بفتح الواو واللام في غير هذا الحرف في سورة نوح ، فإنه كان يضم الواو منه " وانظر : السبعة : 652 - 653 ، حيث ذكر الضم أيضا عن ابن كثير وحمزة والكسائي ونافع في رواية خارجة عنه . وقد قرأ أيضا خلف في المبسوط : 450 ، وابن الزبير والحسن والأعرج والنخعي ومجاهد أيضا في المحرر 16 / 126 والبحر 8 / 341 . ( 7 ) أ : كوتر : جمع وتر . ويجمع الوثن أيضا على وثن وأثن وأوثان . انظر : اللسان : ( وثن ) ، وانظر : الحجة لابن خالويه : 353 والكشف 2 / 92 واختار مكي فيه الفتح ، والحجة لأبي زرعة : 725 . ( 8 ) ساقط من أ .